Press

‘Perhaps the best writer of Arabic fiction alive…’ The Guardian.

‘Bolaño-esque in its visceral exuberance, and also Borgesian in its gnomic complexity… a master of metaphor.’The Guardian.

‘At first, you receive Blasim with the kind of shocked applause you’d award a fairly transgressive stand-up. You’re quite elated. Then you stop reading it at bedtime. At his best, Blasim produces a corrosive mixture of broken lyricism, bitter irony and hyper-realism which topples into the fantastic and the quotidian in the same reading moment.’ M John Harrison

‘Blasim deserves a wider audience, one ready to be shocked and awed by these pitch-black fairytales.’ – The National

American Press:

‘His stories struck me as so different from anything else I had read, not only from that part of the world but from anywhere else.’  Feature in the Wall Street Journal

‘Brilliant and disturbing… bitter, furious and unforgettable.’ – Wall Street Journal

‘If a short story could break the heart of a rock, this might just be the one….’ – The New York Times

‘The existence of this book is reason for hope, proof of the power of storytelling.’ – The Boston Globe

‘Brutal, vulgar, imaginative, and unerringly captivating…A searing, original portrait of Iraq.’ – Publishers Weekly

‘Powerful, moving and deeply descriptive.’ – Kirkus Reviews

‘Blunt and gruesome.’ – The Huffington Post

Interview in Guernica Magazine.

Essay inspired by Hassan’s appearance in New York – Helen Benedict in Guernica Magazine.

Essay written in response to Helen Benedict’s piece – Michael Carson.

Arabic Press:

لا تخلو قصة من قصص المجموعة من جريمة، كل قصة بمثابة كشف وتتبع وتأطير لملابسات جريمة قد حصلت. لدرجة أننا قد نشك أن كل الشخصيات المتواجدة داخل الكتاب ليست إلا “جثث” أُعيد استنطاقها لمعرفة ما حدث لها بالتفصيل ( المدن)

يكتب حسب بلاسم بلغة وعرة، شرسة وداعرة، يكتب بدمه، بحسه الجريح، بلوعته التي عاشت التجربة الصادقة، لتكون شاهد عيان على ما جرى من خراب وتفكيك لمنظومة الوعي والحس والمشاعر الإنساني ( القدس)

إن حسن بلاسم هو مقلوب السندباد، أو من الممكن تسميته ﺑ «السندباد – الضد». القصص توظف بعض الحكايات التراثية الغرائبية، لكن بغداد في «معرض الجثث» ليست رمزاً للفضاء المألوف كما كانت في «ألف ليلة وليلة». كان السندباد هو السفير الذي يسرد حكايات الوحوش والعماليق وآكلي لحوم البشر من «أقطار الغرابة»  … الآن، صار عالم الغرابة هو عالمنا الشرقي، وصار حسن بلاسم سارداً وحشياً لا سفيراً وحسب، يحكي الحكايات، يُعري الجميع، ولا يستثني الغرب من مقصلة كلمات ( الاخبار)

هذا الكتاب يمكن القول إن فيه قصصًا تصلح مشروعات روائية مستقلة بذاتها، من شدة التكثيف والخصوبة الابتكارية لدى هذا الكاتب العراقي الذي يعد اليوم، ظاهرة أدبية عربية في عموم أوروبا وأمريكا، بعد أن ترجمت أهم الدور العالمية كتبه من دار بنغوين النيويوركية الشهيرة إلى دار بونش السويدية الكبيرة، إلى الحد الذي دفع الصحافة السويدية للتنبؤ بأن حسن بلاسم سيفوز بعد عشرة سنوات بجائزة نوبل ( الرياض)

«معرض الجثث»  تكاد تكون منقوعة فى عوالم من اللا إنسانية والقهر والقتل، وبما يخالف -بكل جرأة- شرع التابوهات والمقدسات الشائكة، إذ لا سقف للأدب هنا عندما يفور الدم فى عروق الإنسان حنقًا على الدم البارد فى عروق القتلة والمجرمين. رغم ذلك لا يخالف بلاسم جماليات الأدب ( المقال)

تلتقي في قصص الكتاب مستويات متعددة من السرد ، وهي متناغمة مع جماليات اللغة التي يستخدمها الكاتب في سرده، وهي لغة مشدودة ومشحونة على الدوام ولها أن تحدث قفزاً حراً لكنه صارم كون تلك القفزات لا تفرّط بخط السرد ولا تحط إلى على أرضية حكائية مصاغة بحنكة، ولها أن تخرج بخلاصات تأملية بالغة الذكاء، قوية ودامغة، وتعدد مستويات السرد بين قصة وأخرى يأتي دائما من انشغال دائم بكيفية سرد القصة، وتموضع الراوي، تقديم الأحداث وتأخيرها بما في ذلك الموت، وفي مرات كثيرة للراوي أن يكون ميتاً(اوكسجين)

تشكل ( معرض الجثث) تجربة فريدة من نوعها وذلك الاختلاف وغرابة موضوعاتها وطريقة بنائها(كتابات)

تحرضنا قصص بلاسم على طرح الأسئلة الوجودية، من قبيل من أين يأتي الشر إلى العالم؟ لمَ يقيم في نفوسنا على هذا النحو المزمن؟ ولمَ يتجل بكل هذه القسوة ؟(صوت الترا)


Past events

Interviews

Reviews

Advertisements